ظهر مفهوم صحافة الحلول وسط مناخات الشك والريبة. لم يعد الجمهور يثق كثيرا في الاعلام ولا في المؤسسات الإعلامية التقليدية. تفاقمت هذه الازمة بظهور قنوات اتصال جديدة بين الباث والمتلقي ليتقهقر ترتيب صناع المضامين من صحفيين الى مرتبة دونية حتى أمام المؤثرين وصناع المحتوى بسبب تعاظم دور المنصات الرقمية ووسائل الاتصال الاجتماعي وانتشار الاخبار الزائفة والمضللة. من المتوقع ان يقوض ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي أدوار أخرى من العمل الصحفي قد تهدد مستقبلا، وجود المهنة بشكلها الحالي.
أهداف الدرس: يرمي هذا الدرس إلى: تعرًف الجمهور المستهدف على صحافة الحلول ودورها في مساعدة المجتمع على حل المشاكل المشتركة. كما يرمي هذا الدرس الى الاطلاع على أنماط صحفية أخرى تقطع مع ما سمى ب"الكارثتية الإعلامية" ذات البعد السوداوي السلبي دون الوقوع في الاشهار والدعاية والتسويق.